المستشار
04-10-2009, 08:38 PM
حنيف بن سيعدان من ذوي سعدون من الصعران من ال علي من بريه من مطير
شاعر يعتبر من فحول شعراؤ مطير في عصره
كان جليسا لكبار القوم وللشيوخ ونبلاء اباديه في حينه
قال الشاعر حتيف بن سعيدان هذة القصيدة وهو يعبر عن افعال مطير ومواقفهم المشرفة امام القبائل
وقيلت القصيدة امام الملك عبدالعزيز
يقول الشاعر :
اليا قيل وين مطير واخفن الارماس*** الراس بين محقبة واللهابة
كزولهن من غب الامطار عساس *** وتباشرو بالصلب كثرة شرابة
وتقودوا فرسانهم قحص الافراس *** وحطو جنيحن شدتن من حرابة
يتلون ابن سلطان قطاع الارماس *** دينن على ولد الدويش وفابة
يقداء جموعن كنها ناب الاطعاس *** وصم الحواف ماعرفنا حسابة
اسمن على جسمن وجدن على ساس ** وفعلن قديم من عصور الصحابة
ياشيخنا مالك حلين مع الناس *** كونك صباح وكون غيرك نهابة
كونك كبير ومنة الاجناب تقتاس *** الى واجة الطرقي الاخر حكا بة
مثل نهارن يوم الارياق يباس *** من ذاق ضرب ايمانهم ماسعا بة
خلي على صيانهم حمر الاكياس *** والبن الاشقر ماهتنوا في شرابة
ولا يزاعم الدوشان كود انقر الراس *** اللة يمن خوف من لاسعابة
امهارهم في غبة الكون غطاس *** وايمانهم ترمي العشاء للذيابة
لباسة الماهود والدرع والطاس *** ومصقلن تدني المنايا ذبابة
يجلي عن الكبد الصدا سلة الماس *** يومن تقطع بالرضيمة ضبابة
من ضرب علوى خيلهم تمرس امراس *** امراس صيدن مقتفيتة ذيابة
ما عفتوهن عند زينات الاجناس *** وعند البكار اللي لهن انحطابة
عدونا يصبر على كسرت الباس *** وصديقنا يفتق زرار الحرابة
والذود جعلة فدوتن لك عن الباس *** ياشوق من كن الزهر في لبابة
ثم اكملت انا بالآتي من منقولي:
حنيف بن سعيدان علم من أعلام مطير البارزين في الشعر ....إلا وهو حنيف بن سعيدان الصعيري البريهي المطيري
الشاعر الفحل حنيف بن سعيدان(( حطيئة الشعر الشعبي ))
وهو حنيف بن ضيف الله بن سعيدان الى نهاية نسبه مثل ماذكرت...
ولد في منطقة الصمان عام 1860 م وترعرع فيها وكان كثير التنقل بين الكويت وشمال الجزيره ونجد....
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
عاصر ماقبل توحيد المملكه وعاصر الملك عبدالعزيز..
ومدحه بهذه القصيده:
عسى نهار اليوم يطرد نهار امس
.......................والله يبدل كودها في رخاها
حراً طلع للحوح من مطلع الشمس
....................يقداء جموع ما عرفنا حصاها
جر الجموع وجر جنسٍ على جنس
....................وعينت قوم حسين في ملتقاها
ولم ولام الحرب فوق النضى الكنس
.................وخيلاً على البيداء تسالس حذاها
حراً يزوم ويصفق خاطره عمس
....................داراً بها الدا: لين داوى دواها
بمهدفات حدها ما يبي اللمس
.....................يجلى عن الكبد العليله وباها
ومصقلاً له مقضباً يزحم الخمس
..................لين الديون المرمسات اقتضاها
والفضل للي فرض الكف للخمس
.....................اللي اليا اخلاها يريع ملاها
محصي مخاليقه مع الجن والانس
.....................اللي بسط سبعٍ وسبعٍ بناها
......................................
وله هذا الموقف مع ابن سقيان..حيث كان كريما أبن سقيان اقصد:
وكان إذا جاءه الشخص يطلب شيئاً وبدأ هذا الشخص بالقصيد لم يتركه يكمل القصيدة ويوقفه من أولها ويقول : طلبك مجاب ، وش تبي .
لأنه في يوم من الأيام أتاه الشاعر حنيف بن سعيدان ، وقال :
بين الحميدي وابن سحري وهذال
.........................وعلاه من كـل الثلاثـة ملامـة
قال فيصل : بس ، بس يا حنيف ، وإللي في خاطرك حاصل .
ومن طرائف شاعرنا ما تناقله عنه العامه :
بخمسة عشر فنجال ..
وسالفة هذه القصيده وما اتى بعدها أن حنيف بن سعيدان كان له صاحب يمازحه دائماً من أهل منطقه ( حرمه) المجاوره للمجمعه يقال له(ناصر العبدالكريم) فدعاه الى القهوه ويريد ان يعرف كيف يرد حنيف (وقد عرف عنه الفكاهه) وقد ملئ مجلسه من الحضور........فحدثت هذه المساجله:
فقال ناصر العبدالكريم
خمسة عشر فنجال لحنيف صبيت
........................لو أن بطنه قربت(ن) كد ملاها
فأجابه حنيف قائلا
لاتحسبني من دلالك تقهويت
..........................ماتنقه الشراب من كثر ماها
قال ناصر
ياحنيف أنا في حمستي ماتدنيت
..........................والدله الصفراء نكثر مناها
فأجابه حنيف
وراك ماسويتها يوم سويت
.........................مثل العميم اللي يزين سواها
ناصر ألا مني على البيت سجيت
.....................يرخص حلاله ماحسب مشتراها
وبن عقيل اللي يهلي أذا جيت
...........................مشرع البيبان للي نصاها
قال ناصر
سبيتها يوم أنت للضلع لزيت
..........................ضيافتك ياحنيف هذا جزاها
ودلال ربعك يوم بالزين ماريت
.....................هم ربعنا قبلك طوال(ن) خطاها
فأجابه حنيف منهي الحاوره بينهما بهذه الأبيات
مانيتي سبت هل الجود والصيت
..........................والملعبه حنا نقوم سناها
ياموصي الحرمه على صكت البيت
.........................تقول ماهو فيه ونته وراها
ياناصر بحرمتك ويش سويت
.......................يوم المره تعسرت في ضناها
قالت له ألحق ياعشري تضنيت
.....................ومسس ولدها لين ينظف غثاها
علم الردى يظهر ولو به تتقيت
..................علم(ن) وكاد ويشهدون أقصراها
ياخيبة أمك يوم قالت تمنيت
.........................ياخيبة أمك ياقطيعة نماها
فهذا هو حنيف سريع البديهه قوي المعني وفي وقته..ولم يمهل هذا المزاح
ويقال ان صاحبنا هذا المزاح قام وقبل رأس حنيف وتعذر له في الحال..
ويقول في الهجاء:
مما يروى عنه أيضآ أن أحد أمراء أحد القبائل الكبيره بنجد متزوج بأبنة بن بصيّص أمير الصعران
قبيلة حنيف ولم يرفده عندما أسترفده فسبه كعادته بقصيدة مقذعه منها ..
ليت الأصـيله مـاخـذاها زلابه *** أللــي عيــونه كلـــبوهـا مــداواه
من قارب الخنزير يطمل ثيابه *** لو يغتسل من ما البحر ماأنظفه ماه
..................
ويقال بأنه صار بينه وبين جماعته خلاف فنزح الى الثبتان من عتيبه وبعد فتره شدوا الثبتان ونزلوا بمنازل قومه الأوله فتذكر قومه وقال:
يدار وين مبهجين الشواريب***** عقب الطرب مافيه زولن يحومي
هذي مرابط خيلنا والأصاحيب *** وهذي مرابط كل قباء قحومي
وعندما سمعها نايف بن هذال شيخ الصعران ارسل له لياتي فرغب بالرجوع وابلغ عبدالرحمن ابن ربيعان ....ثم أخذ ابله ورحل وكان معه حاميه تخرجه من ارض الروقه وقد خانوا به واخذوا نصفها عنوة فرجع الى ابن ربيعان يخبره بما حصل فأرسل بن ربيعان للبحث عن ابل بن سعيدان فبحثوا عنها مره واثنتان وثلاث بطلب حنيف وفي الخير قال له ابن ربيعان ابلك ماهي عندنا فأصر حنيف بان ابله قد اخذها ربعه.....فغضب بن ربيعان وضربه بالحاجونه فأدمى رأسه فحلف ان لا يمسح الدم إلا عند الدويش(فيصل) وهذا ما حصل فسأله الدويش عن الدم فقال:
الذود عله فدوتلك عن البآس ***ياشوق من كن القمر في لبابه
ماعفتوهن عند زينات الاجناس *** ولا البكار اللي لهن أنحطابه
عدوكم يفرح على كسرة البآس *** وصديقكم يفتق زرار الجيلبه
و قال في المناسبه:
مني مطرشهن على منقع الطيب***نايف ولد هذال ملفى العلومي
يدمحلنا الزله وندمحله الغيب *** نبيه عن ضداتها والزحومي
وصبحهم الدويش على (رضيمة المستوي) وكانت الغلبه لحمران النواظر....وطلب فيها الأسودان(البيوت والغنم) وقد كان لحنيف رأي فيها بامر من الدويش حيث حول الطلابه من العتبان على حنيف ...فأعطاهم حنيف الأسودان وقد استرد حنيف حلاله...
ربع مطير:
ويعرف حنيف بلقب(ربع مطير) والسالفه أنقلها لكم من كاتبها الأصلي:
(وفي يوم من الايام أجتمع الامام عبدالعزيز بن سعود بالأخوان في المجمع (أم الذيابه) الواقعه الأن جنوب للشرق من أم الجماجم وكان موجد بالأجتماع حشد كبير من الناس وشيوخ القبائل وكان الأمام عبدالعزيز مراكي للشيخ فيصل بن سلطان وكان من ضمن الحضور شخص من روق يدعى /مرزوق الغميسي وكان (مفوه) وكان محدث المجلس في ذالك اليوم وكان يرمي على فيصل الدويش ويكذب ويهذر ويقول ماذا فعلنا فيكم يوم الرضيمه أين فعلكم في ذالك اليوم يالدويش ومزال مستمر في الكلام ولوم الدويش وكان الدويش لايرد عليه نظرا لأن الدويش أمير وهذا شخص عادي فأتى حنيف بن سعيدان ألا مخيم الدويش وسأل أبو حواس عبد الدويش
عن فيصل الدويش وأين هو فرد قائلا أنه بالمجمع ذهب حنيف للمجمع وبعد أن وصل عقل الذلول ودخل على الجمع وسلم ولاكن لم يرد عليه أحد لأن الناس مشغوله تستمع للغميسي مرزوق وهرائه فأتى حنيف لمرزوق وقال له يامرزوق أنك تهذر والشيخ فيصل الدويش
لم ولن يرد عليك لأنك شخص عادي من عتيبه فهرب الغميسي من امام حنيف وأختفى في ضول جمع الناس فقال حنيف يأيها الناس أن مرزوق الغميسي لم يقول الحقيقه ولاكن أسمعو ماحصل في ذاك اليوم فأنشد يقول
لاقيل وين مطير وأخفن الأرماس
.......................الراس بين محقبه واللهابه
كزولهم من عقب الامطار عساس
.....................وتباشرو بالصلب كثرة شرابه
قاد السلف وستجنبو قب الأفراس
...................وحطو جنيح شدة(ن) من حرابه
أمهارهم في غبت العج غطاس
......................ويمانهم ترمي العشاء للذيابه
لباسة الماهود والدرع والطاس
...........................ومذلقن تدني المنايا ذبابه
يتلون أبن سلطان قطاع الأرماس
.....................كونه صباح وكون غيره أنهابه
يقدى جموع(ن) كنها ناب الأطعاس
......................وصم الحوافر ماعرفنا حسابه
هذا صباح(ن) منه الأجناب تقتاس
........................ألا لفى الطرقي الأخر حكابه
جازت لنقال الصدى ذلقة الماس
..................وكون(ن) تقطع بالرضيمه ضبابه
الخيل راحت بالرباعيين غلاس
.........................ماعفتوهن ناطحين الحرابه
ماهو ردى في مرذية كل عرماس
........................لاشك جوهم خارقين المهابه
خلو على مرحانهم حمر الأكياس
......................والبن الأشقر ماهتنو في شرابه
من ضرب علوى خيلهم تمرس أمراس
........................أمراس صيد(ن) مقتفيته ذيابه
ياشيخنا مالك حلي(ن) مع الناس
..........................أسمك تسمابه عيال الحرابه
أسمك على جسمك وفعلك على ساس
....................وفعول أهلكم من عصور الصحابه
ميحارب الدوشان كود أنقر الرآس
..........................الله يمن خوف من لا سعابه
بعدها قام الامام عبدالعزيز طيب الله ثراه وقال أنا أخو نوره أنا أنقر الراس وقال له الشيخ فيصل الدويش أخوي ترى ذلولك
أنطلق عقالها يأبن سعيدان ففهم حنيف وهرب من المجمع ألا خيمة الشيخ فيصل الدويش وجلس حتى أنفض مجلس الامام
وأتى الشيخ فيصل الدويش ومن معه ألا المخيم فلما دخل فأذا حنيف في وجهه فقال لجماعته اللذين كانو معه وهو يشير ألا حنيف
ترآه ربعكم يامطير والحاضر يبلغ الغايب وكان هذا الفعل وهذا الحدث هو تسمية حنيف بن سعيدان (بربع مطير) )
شاعر يعتبر من فحول شعراؤ مطير في عصره
كان جليسا لكبار القوم وللشيوخ ونبلاء اباديه في حينه
قال الشاعر حتيف بن سعيدان هذة القصيدة وهو يعبر عن افعال مطير ومواقفهم المشرفة امام القبائل
وقيلت القصيدة امام الملك عبدالعزيز
يقول الشاعر :
اليا قيل وين مطير واخفن الارماس*** الراس بين محقبة واللهابة
كزولهن من غب الامطار عساس *** وتباشرو بالصلب كثرة شرابة
وتقودوا فرسانهم قحص الافراس *** وحطو جنيحن شدتن من حرابة
يتلون ابن سلطان قطاع الارماس *** دينن على ولد الدويش وفابة
يقداء جموعن كنها ناب الاطعاس *** وصم الحواف ماعرفنا حسابة
اسمن على جسمن وجدن على ساس ** وفعلن قديم من عصور الصحابة
ياشيخنا مالك حلين مع الناس *** كونك صباح وكون غيرك نهابة
كونك كبير ومنة الاجناب تقتاس *** الى واجة الطرقي الاخر حكا بة
مثل نهارن يوم الارياق يباس *** من ذاق ضرب ايمانهم ماسعا بة
خلي على صيانهم حمر الاكياس *** والبن الاشقر ماهتنوا في شرابة
ولا يزاعم الدوشان كود انقر الراس *** اللة يمن خوف من لاسعابة
امهارهم في غبة الكون غطاس *** وايمانهم ترمي العشاء للذيابة
لباسة الماهود والدرع والطاس *** ومصقلن تدني المنايا ذبابة
يجلي عن الكبد الصدا سلة الماس *** يومن تقطع بالرضيمة ضبابة
من ضرب علوى خيلهم تمرس امراس *** امراس صيدن مقتفيتة ذيابة
ما عفتوهن عند زينات الاجناس *** وعند البكار اللي لهن انحطابة
عدونا يصبر على كسرت الباس *** وصديقنا يفتق زرار الحرابة
والذود جعلة فدوتن لك عن الباس *** ياشوق من كن الزهر في لبابة
ثم اكملت انا بالآتي من منقولي:
حنيف بن سعيدان علم من أعلام مطير البارزين في الشعر ....إلا وهو حنيف بن سعيدان الصعيري البريهي المطيري
الشاعر الفحل حنيف بن سعيدان(( حطيئة الشعر الشعبي ))
وهو حنيف بن ضيف الله بن سعيدان الى نهاية نسبه مثل ماذكرت...
ولد في منطقة الصمان عام 1860 م وترعرع فيها وكان كثير التنقل بين الكويت وشمال الجزيره ونجد....
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
عاصر ماقبل توحيد المملكه وعاصر الملك عبدالعزيز..
ومدحه بهذه القصيده:
عسى نهار اليوم يطرد نهار امس
.......................والله يبدل كودها في رخاها
حراً طلع للحوح من مطلع الشمس
....................يقداء جموع ما عرفنا حصاها
جر الجموع وجر جنسٍ على جنس
....................وعينت قوم حسين في ملتقاها
ولم ولام الحرب فوق النضى الكنس
.................وخيلاً على البيداء تسالس حذاها
حراً يزوم ويصفق خاطره عمس
....................داراً بها الدا: لين داوى دواها
بمهدفات حدها ما يبي اللمس
.....................يجلى عن الكبد العليله وباها
ومصقلاً له مقضباً يزحم الخمس
..................لين الديون المرمسات اقتضاها
والفضل للي فرض الكف للخمس
.....................اللي اليا اخلاها يريع ملاها
محصي مخاليقه مع الجن والانس
.....................اللي بسط سبعٍ وسبعٍ بناها
......................................
وله هذا الموقف مع ابن سقيان..حيث كان كريما أبن سقيان اقصد:
وكان إذا جاءه الشخص يطلب شيئاً وبدأ هذا الشخص بالقصيد لم يتركه يكمل القصيدة ويوقفه من أولها ويقول : طلبك مجاب ، وش تبي .
لأنه في يوم من الأيام أتاه الشاعر حنيف بن سعيدان ، وقال :
بين الحميدي وابن سحري وهذال
.........................وعلاه من كـل الثلاثـة ملامـة
قال فيصل : بس ، بس يا حنيف ، وإللي في خاطرك حاصل .
ومن طرائف شاعرنا ما تناقله عنه العامه :
بخمسة عشر فنجال ..
وسالفة هذه القصيده وما اتى بعدها أن حنيف بن سعيدان كان له صاحب يمازحه دائماً من أهل منطقه ( حرمه) المجاوره للمجمعه يقال له(ناصر العبدالكريم) فدعاه الى القهوه ويريد ان يعرف كيف يرد حنيف (وقد عرف عنه الفكاهه) وقد ملئ مجلسه من الحضور........فحدثت هذه المساجله:
فقال ناصر العبدالكريم
خمسة عشر فنجال لحنيف صبيت
........................لو أن بطنه قربت(ن) كد ملاها
فأجابه حنيف قائلا
لاتحسبني من دلالك تقهويت
..........................ماتنقه الشراب من كثر ماها
قال ناصر
ياحنيف أنا في حمستي ماتدنيت
..........................والدله الصفراء نكثر مناها
فأجابه حنيف
وراك ماسويتها يوم سويت
.........................مثل العميم اللي يزين سواها
ناصر ألا مني على البيت سجيت
.....................يرخص حلاله ماحسب مشتراها
وبن عقيل اللي يهلي أذا جيت
...........................مشرع البيبان للي نصاها
قال ناصر
سبيتها يوم أنت للضلع لزيت
..........................ضيافتك ياحنيف هذا جزاها
ودلال ربعك يوم بالزين ماريت
.....................هم ربعنا قبلك طوال(ن) خطاها
فأجابه حنيف منهي الحاوره بينهما بهذه الأبيات
مانيتي سبت هل الجود والصيت
..........................والملعبه حنا نقوم سناها
ياموصي الحرمه على صكت البيت
.........................تقول ماهو فيه ونته وراها
ياناصر بحرمتك ويش سويت
.......................يوم المره تعسرت في ضناها
قالت له ألحق ياعشري تضنيت
.....................ومسس ولدها لين ينظف غثاها
علم الردى يظهر ولو به تتقيت
..................علم(ن) وكاد ويشهدون أقصراها
ياخيبة أمك يوم قالت تمنيت
.........................ياخيبة أمك ياقطيعة نماها
فهذا هو حنيف سريع البديهه قوي المعني وفي وقته..ولم يمهل هذا المزاح
ويقال ان صاحبنا هذا المزاح قام وقبل رأس حنيف وتعذر له في الحال..
ويقول في الهجاء:
مما يروى عنه أيضآ أن أحد أمراء أحد القبائل الكبيره بنجد متزوج بأبنة بن بصيّص أمير الصعران
قبيلة حنيف ولم يرفده عندما أسترفده فسبه كعادته بقصيدة مقذعه منها ..
ليت الأصـيله مـاخـذاها زلابه *** أللــي عيــونه كلـــبوهـا مــداواه
من قارب الخنزير يطمل ثيابه *** لو يغتسل من ما البحر ماأنظفه ماه
..................
ويقال بأنه صار بينه وبين جماعته خلاف فنزح الى الثبتان من عتيبه وبعد فتره شدوا الثبتان ونزلوا بمنازل قومه الأوله فتذكر قومه وقال:
يدار وين مبهجين الشواريب***** عقب الطرب مافيه زولن يحومي
هذي مرابط خيلنا والأصاحيب *** وهذي مرابط كل قباء قحومي
وعندما سمعها نايف بن هذال شيخ الصعران ارسل له لياتي فرغب بالرجوع وابلغ عبدالرحمن ابن ربيعان ....ثم أخذ ابله ورحل وكان معه حاميه تخرجه من ارض الروقه وقد خانوا به واخذوا نصفها عنوة فرجع الى ابن ربيعان يخبره بما حصل فأرسل بن ربيعان للبحث عن ابل بن سعيدان فبحثوا عنها مره واثنتان وثلاث بطلب حنيف وفي الخير قال له ابن ربيعان ابلك ماهي عندنا فأصر حنيف بان ابله قد اخذها ربعه.....فغضب بن ربيعان وضربه بالحاجونه فأدمى رأسه فحلف ان لا يمسح الدم إلا عند الدويش(فيصل) وهذا ما حصل فسأله الدويش عن الدم فقال:
الذود عله فدوتلك عن البآس ***ياشوق من كن القمر في لبابه
ماعفتوهن عند زينات الاجناس *** ولا البكار اللي لهن أنحطابه
عدوكم يفرح على كسرة البآس *** وصديقكم يفتق زرار الجيلبه
و قال في المناسبه:
مني مطرشهن على منقع الطيب***نايف ولد هذال ملفى العلومي
يدمحلنا الزله وندمحله الغيب *** نبيه عن ضداتها والزحومي
وصبحهم الدويش على (رضيمة المستوي) وكانت الغلبه لحمران النواظر....وطلب فيها الأسودان(البيوت والغنم) وقد كان لحنيف رأي فيها بامر من الدويش حيث حول الطلابه من العتبان على حنيف ...فأعطاهم حنيف الأسودان وقد استرد حنيف حلاله...
ربع مطير:
ويعرف حنيف بلقب(ربع مطير) والسالفه أنقلها لكم من كاتبها الأصلي:
(وفي يوم من الايام أجتمع الامام عبدالعزيز بن سعود بالأخوان في المجمع (أم الذيابه) الواقعه الأن جنوب للشرق من أم الجماجم وكان موجد بالأجتماع حشد كبير من الناس وشيوخ القبائل وكان الأمام عبدالعزيز مراكي للشيخ فيصل بن سلطان وكان من ضمن الحضور شخص من روق يدعى /مرزوق الغميسي وكان (مفوه) وكان محدث المجلس في ذالك اليوم وكان يرمي على فيصل الدويش ويكذب ويهذر ويقول ماذا فعلنا فيكم يوم الرضيمه أين فعلكم في ذالك اليوم يالدويش ومزال مستمر في الكلام ولوم الدويش وكان الدويش لايرد عليه نظرا لأن الدويش أمير وهذا شخص عادي فأتى حنيف بن سعيدان ألا مخيم الدويش وسأل أبو حواس عبد الدويش
عن فيصل الدويش وأين هو فرد قائلا أنه بالمجمع ذهب حنيف للمجمع وبعد أن وصل عقل الذلول ودخل على الجمع وسلم ولاكن لم يرد عليه أحد لأن الناس مشغوله تستمع للغميسي مرزوق وهرائه فأتى حنيف لمرزوق وقال له يامرزوق أنك تهذر والشيخ فيصل الدويش
لم ولن يرد عليك لأنك شخص عادي من عتيبه فهرب الغميسي من امام حنيف وأختفى في ضول جمع الناس فقال حنيف يأيها الناس أن مرزوق الغميسي لم يقول الحقيقه ولاكن أسمعو ماحصل في ذاك اليوم فأنشد يقول
لاقيل وين مطير وأخفن الأرماس
.......................الراس بين محقبه واللهابه
كزولهم من عقب الامطار عساس
.....................وتباشرو بالصلب كثرة شرابه
قاد السلف وستجنبو قب الأفراس
...................وحطو جنيح شدة(ن) من حرابه
أمهارهم في غبت العج غطاس
......................ويمانهم ترمي العشاء للذيابه
لباسة الماهود والدرع والطاس
...........................ومذلقن تدني المنايا ذبابه
يتلون أبن سلطان قطاع الأرماس
.....................كونه صباح وكون غيره أنهابه
يقدى جموع(ن) كنها ناب الأطعاس
......................وصم الحوافر ماعرفنا حسابه
هذا صباح(ن) منه الأجناب تقتاس
........................ألا لفى الطرقي الأخر حكابه
جازت لنقال الصدى ذلقة الماس
..................وكون(ن) تقطع بالرضيمه ضبابه
الخيل راحت بالرباعيين غلاس
.........................ماعفتوهن ناطحين الحرابه
ماهو ردى في مرذية كل عرماس
........................لاشك جوهم خارقين المهابه
خلو على مرحانهم حمر الأكياس
......................والبن الأشقر ماهتنو في شرابه
من ضرب علوى خيلهم تمرس أمراس
........................أمراس صيد(ن) مقتفيته ذيابه
ياشيخنا مالك حلي(ن) مع الناس
..........................أسمك تسمابه عيال الحرابه
أسمك على جسمك وفعلك على ساس
....................وفعول أهلكم من عصور الصحابه
ميحارب الدوشان كود أنقر الرآس
..........................الله يمن خوف من لا سعابه
بعدها قام الامام عبدالعزيز طيب الله ثراه وقال أنا أخو نوره أنا أنقر الراس وقال له الشيخ فيصل الدويش أخوي ترى ذلولك
أنطلق عقالها يأبن سعيدان ففهم حنيف وهرب من المجمع ألا خيمة الشيخ فيصل الدويش وجلس حتى أنفض مجلس الامام
وأتى الشيخ فيصل الدويش ومن معه ألا المخيم فلما دخل فأذا حنيف في وجهه فقال لجماعته اللذين كانو معه وهو يشير ألا حنيف
ترآه ربعكم يامطير والحاضر يبلغ الغايب وكان هذا الفعل وهذا الحدث هو تسمية حنيف بن سعيدان (بربع مطير) )