: المسيح الدجال


سيف نجد
05-16-2009, 12:33 AM
((( ما هي المدة التي يمكثها الدجال في الأرض ؟؟؟ )))
((( أسلحة الدجال الإغوائية المزيفة !
جنة الدجال وناره )))
((( هل يستطيع الدجال القتل والإحياء )))
((( هل كان المسيح الدجال موجوداً في العهد النبوي ؟؟؟ )))
المدة التي يمكثها الدجال في الأرض
سأل الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقالوا يارسول الله وما لبثه في الأرض ؟ قال " أربعون يوماً . يوم كسنه . ويوم كشهر . ويوم كجمعه وسائر أيامه كأيامكم " قلنا يارسول الله ! فذلك الذي كسنه أتكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال " لا . واقدروا له قدره " ومعنى ذلك أقدروا له قدره كما قال القاضي وغيره :أن هذا الحكم مخصوص بذلك اليوم على أساس أنه إذا مضى بعد طلوع الفجر قدر ما يكون بينه وبين الظهر كل يوم فصلوا الظهر وهكذا ...
أسلحة الدجال الإغوائية جنته ناره
من أسلحة الدجال ناره وجنته التي يستخدمها وهي زائفة حيث أن حقيقة كل منهما عكس الظاهر فناره جنه وجنته هي في الحقيقة نار . وقد بين ذلك رسول الله فقال " ألا أخبركم عن الدجال حديثاً ما حدثه نبي قومه ؟ أنه أعور..
وإنه يجي معه مثل الجنة والنار فالتي يقول أنها الجنة , هي نار ..
وإني أنذرتكم به كما أنذر به نوح قومه " .
وفي رواية لحذيفة قال : قال الرسول صلى الله عليه وسلم " الدجال أعور العين اليسرى جفال الشعر معه جنة ونار فناره جنه , وجنته نار " .
هل يستخدم الدجال الطعام والماء كسلاح للإغواء ؟
لقد سأل المغيرة بن شعبه الرسول صلوات الله عليه حيث قال في الحديث الصحيح : " ماسأل أحد النبي صلى الله عله وسلم عن الدجال أكثر مما سألته . قال وما سؤالك ؟ قال إنهم يقولون معه جبال من خبز ولحم ونهر من ماء ؟ قال الرسول الكريم " هو أهون على الله من ذلك " .
ومعناه هو أهون على الله من أن يجعل ما يخلقه على يديه مضلاً للمؤمنين ومشككاً لقلوب الموقنين بل إنما جعله له ليزداد الذين أمنوا إيمانا ويرتاب الذين في قلوبهم مرض .
هل كان المسيح الدجال موجود في عهد النبي المصطفى ؟؟
يقتضي حديث فاطمة بنت قيس في قصة تميم الداري الذي أخرجه مسلم أن الدجال كان موجوداً في العهد النبوي وأنه محبوس في بعض الجزائر .
قالت : ........ صليت مع رسول الله فكنت في صف النساء التي تلي ظهور القوم , فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته جلس على المنبر وهو يضحك فقال " ليلزم كل إنسان مصلاه " ثم قال " أتدرون لم جمعتكم " قالوا : الله ورسوله أعلم . قال " وأني والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة . ولكن جمعتكم لأن تميماً الداري كان رجلاً نصرانياً فجاء فبايع وأسلم وحدثني حديثاً وافق الذي كنت أحدثكم عن المسيح الدجال : حدثني أنه راكب في سفينة بحريه مع ثلاثين رجلاً من لخم وجذام فلعب بهم الموج شهراً في البحر ثم أرفئوا إلى جزيرة في البحر حتى مغرب الشمس فجلسوا في أقرب السفينة فدخلوا الجزيرة فلقيتهم دابة أهلب ( أي غليظة) كثيرة الشعر .لا يدرون ما قبله من دبره من كثرة الشعر .فقالوا ويلك ما أنت ؟ فقالت : أنا الجساسة . قالوا وما الجساسة ؟ قالت أيها القوم انطلقوا إلى هذا الرجل في الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق . قال : لما سّمت لنا رجلاً فرقنا منها أن تكون شيطانه . قال فانطلقنا سراعاً حتى دخلنا الدير فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقاً وأشده وثاقاً مجموعه يداه إلى عنقه مابين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد .
قلنا ويلك مأنت ؟ قال قدرتم على خبري فأخبروني مأنتم . قالوا : نحن أناس من العرب ركبنا سفينة بحريه فصادفنا البحر حين اغتلم ( أي هاج وجاوز حده ) فلعب بنا الموج شهراً ثم ارفأنا إلى جزيرتك هذه فجلسنا في أقربها فدخلنا الجزيرة فلقينا دابة أهلب كثير الشعر لا يدرى ماقبله من دبره من كثرة الشعر .
قلنا ويلك ما أنت ؟
فقالت أنا الجساسة .
قلنا : وما الجساسة ؟
قالت : اعمدوا إلى هذا الرجل في الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق .
فأقبلنا إليك سراعاً وفزعنا منها ولم نأمن أن تكون شيطانه .
فقال : أخبروني عن نخل بيسان ؟
قلنا : عن أي شي شأنها تستخبر ؟
قال : أسألكم عن نخلها هل يثمر ؟
قلنا له : نعم .قال : أما أنه يوشك أن لا يثمر .
قال : أخبروني عن بحيرة طبرية ؟
قلنا : عن أي شي شأنها تستخبر ؟
قال : هل فيها مــاء ؟
قالوا هي كثيرة الماء .
قال : أما إن ماءها يوشك أن يذهب .
قال : أخبروني عن عين زغر ؟ ( هي بلده معروفه في الجانب القبلي من الشام ) قالوا : عن أي شي شأنها تستخبر ؟
قال : هل في العين ماء وهل يزرع أهلها بماء العين ؟
قلنا : نعم هي كثيرة الماء وأهلها يزرعون من مائها .
قال : أخبروني عن نبي الأميين ما فعل ؟
قالوا : قد خرج من مكة .ونزل يثرب
قال : أقاتله العرب ؟
قلنا : نعم
قال : كيف صنع بهم ؟
قلنا : فأخبرناه أنه ظهر على من يليه من العرب وأطاعوه .قال لهم : قد كان ذلك ؟
قلنا : نعم .
قال : أما إن ذلك خير لهم إن أطاعوه , وإني مخبركم عني (( إني المسيح وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج )).
فأخرج فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة غير مكة وطيبة فهما محرمتان عليّ كلما أردت أن أدخل واحدة أو واحداً منهما استقبلني ملك بسيف صلتاً يصدوني عنها وإن على كل ثقب منها ملائكة يحرسونها .قال الرسول وطعن بمخصرته في المنبر " هذه طيبة , هذه طيبه , هذه طيبه" يعني المدينة " ألا هل كنت حدثتكم ذلك " .
فقال الناس : نعم .
" فإنه أعجبني حديث تميم أنه وافق الذي كنت أحدثكم عنه وعن المدينة ومكة ألا إنه في بحر الشام أو بحر اليمن , لا بل من قبل المشرق , ما هو من قبل المشرق, وما هو من قبل المشرق ما هو " وأومأ إلى المشرق .
قالت : فحفظت هذا من الرسول صلى الله عليه وسلم .(رواه مسلم في الصحيح) .

أبوريان
05-16-2009, 11:53 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .