السلطـــــان
07-16-2009, 02:44 AM
http://img465.imageshack.us/img465/9638/l48rsv4.gif
بسم الله
والصلاة والسلام على رسول الله ..
مقدمة ..
قرأتُ مرة عن فتاة على خلق أحبت قريبا لها وكتمت الأمر في نفسها ، كانت عائلتها تنزل عند عائلته في العطل الصيفية ، وفي أحد المرات وجد في غرفته رسالة تحت وسادته مكتوبة باسمها تطلبه أن يتقدم لخطبتها إن كان هناك أمل فإن لم يكن يحرق رسالتها ويمحو هذا الأمر من ذاكرته للأبد ، وبخلاف المتوقع فقد تقدم لخطبتها فعلا بعد الرسالة وتزوجها ..
كانت هذه القصة محور نقاش حاد تطرّف كثيرا في المجلس ، كان هناك من لا يرى بأسا في هذا وخصوصا اليوم حيث تكتلت أعداد النساء في البيوت ولا حرج في هذا وخصوصا انه قد حصل في التاريخ ممن عرضت نفسها على الرسول صلى الله عليه وسلم وليس بمستنكر في الشرع وهذا باب حلال ، وأيضا من مقاصد الشريعة فتح الباب الحلال ل يُقفل باب الحرام من التعارف في الهاتف أو المقابلات ظنا ان هذا سببا في الوصول للزواج ، بينما كان الجهة الأخرى في هذا المجلس رفضت بقوة وقالت إنّ العرض الذي ورد في الأحاديث إنما هو للرجل الصالح يعني المرأة تعرض نفسها عليه في حال كونه صالحا لهذا بوّب البخاري الحديث بقوله " باب عرْض المرأة نفسَها على الرجل الصالح " وهذا اليوم مفقود فإن أخرجنا غير اهل الصلاح فستجد حتى من سيماهم الصلاح الاكثر منهم ليس أهلا للعرض عليه لأنه ليس بكريم بل هو طامع متشرط ، ذكرت إحداهن خطورة هذا الأمر وقد يُستغل وأن المرأة ترخص كثيرا كثيرا ، وربما يُنظر لها نظرة دونية وليس من داع لهذا ، ومن تفعل هذا تضع نفسها بين امرين أحلاهما مرّ ، إما يرفضها وهنا السكين الحادة التي تقتل بوقتها خوفا أن يذكر هذا لأحد ، وإما يقبل بها شفقة او تأثر وتظلّ تدفع الفاتورة وتُذبح بسكين باردة طوال حياتها ..
طال النقاش واتفقوا أن الإسلام لم يحرم هذا وقد حصل في التاريخ وفي أحدها كان هناك واسطة وفي الأخرى الطلب مباشرا ومن التجارب الأولى والأفضل أن الأب أو الأخ هو الذي يعرضها على الكفء صيانة لكرامتها أنها مطلوبة لا طالبة !.
زادت الأطراف المتنازعة مابين مؤيدة لجهة ، ومؤيدة لأخرى ، ومحايدة ، ومقيّدة ، ومشترطة ، ختم هذا النقاش قصة حقيقية حصلت قبل 15 - 20 سنة ، القصة غريبة جدا جدا وكان في المجلس اطرافا كُثر يعرفون أحداثها فتوافرت لي خيوط القصة ، أمسكت قلمي أخط بها الأرضية الأساسية التي ستقوم عليها ..
أحداث القصة وشخصياتها حقيقية وبعض الحوارات حقيقية وستدركون هذا مع القراءة ، أما الأسماء والتفاصيل الصغيرة و بعض الحوارت فمن بنات الأفكار لعدم إمكانية الحضور ولكن كتبتها في تركيب الأحداث بعضها ببعض ، رأيت بنفسي أحد أطراف القصة قبل عام في بيت أحد الأقارب.
منقول
(دعوه للنقاش)
هل تقبل أن تتقدم لك فتاه لخطبتها
سواء عن طريق رساله مكتوبه
أوعن طريق أحد تعرفه
أو بأي وسيله اخرى
فمارأيكم
انتظر ردودكم
بسم الله
والصلاة والسلام على رسول الله ..
مقدمة ..
قرأتُ مرة عن فتاة على خلق أحبت قريبا لها وكتمت الأمر في نفسها ، كانت عائلتها تنزل عند عائلته في العطل الصيفية ، وفي أحد المرات وجد في غرفته رسالة تحت وسادته مكتوبة باسمها تطلبه أن يتقدم لخطبتها إن كان هناك أمل فإن لم يكن يحرق رسالتها ويمحو هذا الأمر من ذاكرته للأبد ، وبخلاف المتوقع فقد تقدم لخطبتها فعلا بعد الرسالة وتزوجها ..
كانت هذه القصة محور نقاش حاد تطرّف كثيرا في المجلس ، كان هناك من لا يرى بأسا في هذا وخصوصا اليوم حيث تكتلت أعداد النساء في البيوت ولا حرج في هذا وخصوصا انه قد حصل في التاريخ ممن عرضت نفسها على الرسول صلى الله عليه وسلم وليس بمستنكر في الشرع وهذا باب حلال ، وأيضا من مقاصد الشريعة فتح الباب الحلال ل يُقفل باب الحرام من التعارف في الهاتف أو المقابلات ظنا ان هذا سببا في الوصول للزواج ، بينما كان الجهة الأخرى في هذا المجلس رفضت بقوة وقالت إنّ العرض الذي ورد في الأحاديث إنما هو للرجل الصالح يعني المرأة تعرض نفسها عليه في حال كونه صالحا لهذا بوّب البخاري الحديث بقوله " باب عرْض المرأة نفسَها على الرجل الصالح " وهذا اليوم مفقود فإن أخرجنا غير اهل الصلاح فستجد حتى من سيماهم الصلاح الاكثر منهم ليس أهلا للعرض عليه لأنه ليس بكريم بل هو طامع متشرط ، ذكرت إحداهن خطورة هذا الأمر وقد يُستغل وأن المرأة ترخص كثيرا كثيرا ، وربما يُنظر لها نظرة دونية وليس من داع لهذا ، ومن تفعل هذا تضع نفسها بين امرين أحلاهما مرّ ، إما يرفضها وهنا السكين الحادة التي تقتل بوقتها خوفا أن يذكر هذا لأحد ، وإما يقبل بها شفقة او تأثر وتظلّ تدفع الفاتورة وتُذبح بسكين باردة طوال حياتها ..
طال النقاش واتفقوا أن الإسلام لم يحرم هذا وقد حصل في التاريخ وفي أحدها كان هناك واسطة وفي الأخرى الطلب مباشرا ومن التجارب الأولى والأفضل أن الأب أو الأخ هو الذي يعرضها على الكفء صيانة لكرامتها أنها مطلوبة لا طالبة !.
زادت الأطراف المتنازعة مابين مؤيدة لجهة ، ومؤيدة لأخرى ، ومحايدة ، ومقيّدة ، ومشترطة ، ختم هذا النقاش قصة حقيقية حصلت قبل 15 - 20 سنة ، القصة غريبة جدا جدا وكان في المجلس اطرافا كُثر يعرفون أحداثها فتوافرت لي خيوط القصة ، أمسكت قلمي أخط بها الأرضية الأساسية التي ستقوم عليها ..
أحداث القصة وشخصياتها حقيقية وبعض الحوارات حقيقية وستدركون هذا مع القراءة ، أما الأسماء والتفاصيل الصغيرة و بعض الحوارت فمن بنات الأفكار لعدم إمكانية الحضور ولكن كتبتها في تركيب الأحداث بعضها ببعض ، رأيت بنفسي أحد أطراف القصة قبل عام في بيت أحد الأقارب.
منقول
(دعوه للنقاش)
هل تقبل أن تتقدم لك فتاه لخطبتها
سواء عن طريق رساله مكتوبه
أوعن طريق أحد تعرفه
أو بأي وسيله اخرى
فمارأيكم
انتظر ردودكم