فالح الحوز
03-22-2009, 01:56 AM
كان يعمل مديراً في فندق في مصر ولكنه لم يكن راضياً عن عمله لا الفندق كان يبيع الخمور والكحول ، فذهب إلى الشيخ الشعراوي – رحمه الله – يستشيره في أمره ، ويقول له : إنه ليس لديه أي مورد دخل أخر غير هذا العمل ويخشى على حاله المادي إن هو ترك العمل ، فنصحه الشيخ الشعراوي قائلاً : اترك العمل وسوف يعوضك الله بالتأكيد فهذه سنه من سنن الكون وضعها الله في قوله } ومن يتق الله يجعل له مخرجا <2> ويرزقه من حيث لا يحتسب { خرج الرجل من عند الشيخ واتجه إلى مكتبه وهو عازم على كتابة استقالته ، جلس على المكتب واحضر الورقة والقلم وبدأ يكتب الاستقالة، وبينما هو يكتب ، دق جرس الهاتف فإذا به المدير الإقليمي للفندق يبلغه بأنه يريد ترقيته ليستلم إدارة فرع الفندق في مدينه الحبيب المدينة المنورة !. (الرجل ما زال على رأس عمله في الفندق في المدينة اليوم! ) ،أول ماسمعت هذه القصة تعجبة كثيراً ، ثم قلت لنفسي ولماذا العجب فالله قادر على كل شي سبحانه الكريم ..... صدق وعده !.
ما ستكسبه من مال في حياتك مكتوب لك }وفي السماء رزقكم وما توعدون{... الأمر يرجع إليك هل ستكسب هذا المبلغ المكتوب بالحلال أم بالحرام .... والقصة المذكورة سابقاً دليل على ذالك المبدأ . فراتب الرجل مكتوب له أن يحصل عليه سواء استمر في العمل المشبوه أو استقال من اجل عمل حلال .
الرزق لايساوي المال فقط ، الرزق يتضمن المال والصحة وراحة البال والأولاد والذكاء والعضلات والوقت وغيرها فلا تكن ضيق الأفق فتحسد من عنده مال وفير فلعله سلب الصحة والأولاد أو غيرها من الأرزاق ... فكم من غني مستعد أن يضحي بأمواله كلها من اجل أن يهنأ بنوم هادئ دون الآم المرض !. (الحمد لله ).
البركة : رجلاً يحصل على عشرة ألاف ريال في الشهر ولكنه يضطر لصرفها كلها في المستشفى للعلاج وإصلاح السيارة وتبذير الزوجة والأولاد فلا يبقى له منها شي ، ورجل يحصل على خمسة ألاف فقط (نصف المبلغ) ولكن الله عافاه من المرض وسهل له أمور سيارته فلا تعطل كثيراً وحماه من أن تسرق داره ورزقه بأولاده وزوجته مقتصدين ، فيبقى له كل شهر من ذلك المبلغ مبالغ للادخار ، فأيهما الأغنى ؟ وهذا هو مفهوم البركة في المال: أن يحفظك الله من مصاريف ليست في سيطرتك تستنقذ طاقاتك وأموالك.
هل تريد زيادة في رزقك؟ صل رحمك فالرسول –صلى الله عليه وسلم- يقول..(من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه )،(اتصل ألان على احد أقاربك بنية تطبيق هذا الحديث).
البخيل هو أكرم الناس ، لأنه ملك الدنيا ولكنه لم ينتفع بها (لبخله) فأعطى أمواله لورثته بعد موته !! وكان الأولى له أن يصرف أمواله على أهله وفي الخير في حياته حتى تكون عملاً صالحاً فينتفع بالمال في قبره!!!..
ما ستكسبه من مال في حياتك مكتوب لك }وفي السماء رزقكم وما توعدون{... الأمر يرجع إليك هل ستكسب هذا المبلغ المكتوب بالحلال أم بالحرام .... والقصة المذكورة سابقاً دليل على ذالك المبدأ . فراتب الرجل مكتوب له أن يحصل عليه سواء استمر في العمل المشبوه أو استقال من اجل عمل حلال .
الرزق لايساوي المال فقط ، الرزق يتضمن المال والصحة وراحة البال والأولاد والذكاء والعضلات والوقت وغيرها فلا تكن ضيق الأفق فتحسد من عنده مال وفير فلعله سلب الصحة والأولاد أو غيرها من الأرزاق ... فكم من غني مستعد أن يضحي بأمواله كلها من اجل أن يهنأ بنوم هادئ دون الآم المرض !. (الحمد لله ).
البركة : رجلاً يحصل على عشرة ألاف ريال في الشهر ولكنه يضطر لصرفها كلها في المستشفى للعلاج وإصلاح السيارة وتبذير الزوجة والأولاد فلا يبقى له منها شي ، ورجل يحصل على خمسة ألاف فقط (نصف المبلغ) ولكن الله عافاه من المرض وسهل له أمور سيارته فلا تعطل كثيراً وحماه من أن تسرق داره ورزقه بأولاده وزوجته مقتصدين ، فيبقى له كل شهر من ذلك المبلغ مبالغ للادخار ، فأيهما الأغنى ؟ وهذا هو مفهوم البركة في المال: أن يحفظك الله من مصاريف ليست في سيطرتك تستنقذ طاقاتك وأموالك.
هل تريد زيادة في رزقك؟ صل رحمك فالرسول –صلى الله عليه وسلم- يقول..(من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه )،(اتصل ألان على احد أقاربك بنية تطبيق هذا الحديث).
البخيل هو أكرم الناس ، لأنه ملك الدنيا ولكنه لم ينتفع بها (لبخله) فأعطى أمواله لورثته بعد موته !! وكان الأولى له أن يصرف أمواله على أهله وفي الخير في حياته حتى تكون عملاً صالحاً فينتفع بالمال في قبره!!!..