شاهين
03-23-2009, 11:08 PM
قصيدة رائعة للمرحوم بإذن الله: سليمان بن شريم ينصح فيها ابنه عبدالعزيز
أبيات تملأها الحكمة وممزوجة بتجارب الحياة ، والتي أعتبرها برأيي الشخصي
أجمل أبيات في الحكمة والنصح من خلال قرأتي المتواضعة للشعر النبطي ..
يامل عين في محاجيرها شوك ،،
والقلب به عن لذة النوم تكاك
لا دك في قلبي من الهم داكوك ،،
جاوبت طربات الحمايم على الراك
عزي لحالك ياعزيز وأنا أبوك ،،
كان الزمان اللي وطاني توطاك
أفهم وصاتي ياعزيز وأنا أبوك ،،
دامك صغير وغاية العلم يقراك
تراه ما ينفعك خالك ولا أخوك ،،
لا صار ما تقضي لزومك بيمناك
وربعك إلى بان الخلل فيك عافوك ،،
أقرب قريب لك من الناس يشناك
إن كثر مالك صدقوا لك وطاعوك ،،
وإن قل ما بيديك شانت حلاياك
وإن طاب حظك صدقوا لك وحبوك ،،
وإن بار .. كل ما يبي غير فرقاك
وإلى أعترض لك من صروف النيا صوك ،،
كل تبرى منك ما هوب وياك
هراجة المجلس إلى جيت وروك ،،
منازل تطرب نظيرك بدنياك
وإلى قضوا منك اللوازم وخلوك ،،
تفرقوا وانت أحتمل كل ما جاك
كنك سراج البيت للنور شبوك ،،
وإلى انقضى اللازم حدا الربع طفاك
وإلا كما ليمونة الحمض مصوك ،،
وإليا قضى منها الطعم فرغوا ذاك
واللي يجي من رفقته ريب وشكوك ،،
أحذر عنه أياك يصدف بمسراك
وإليا جفوك أهل الوطن واستخفوك ،،
قلع غريسك منه وأهدم ركاياك
تراك لو تنجع على الرجل صعلوك ،،
أحسن من اللي تلتجي له وياطاك
عطهم وضيفهم إلى منهم جوك ،،
وأغلق ضميرك لا تبيح بقصاياك
إن طبت ما حبوك .. وإن عبت زالوك ،،
تمضي حياتك ناقل ٍ داك برداك
وإلا قضيت من الوظيفه تناسوك ،،
خفت موازينك وكل ٍ تهقواك
وأصحى لخلان الرخا لو تغالوك ،،
أعرف ترى أطيبهم إلى احتجت يجفاك
كنك خوي مقيط دهووك وأغووك ،،
وحقك عطاك رشاك وأقفى وخلاك
وأحذر عن العيله ترى الحق مدروك ،،
مثل العمل يدرك ما منه فكاك
وإن كان عدوانك على الضيق حدوك ،،
فأخصم طلابتهم بعجفاك وقداك
وإن كان هم لمشرف الحق ماشوك ،،
ناظر مطاليع الفرج قبل مبداك
زرهم تراك إلى توانيت زاروك ،،
إن ما بديت لصاحب السو يبداك
لو هذبوك من المصايب وغدوك ،،
ما يذبحونك قبل تدني مناياك
وأحلم على الجاهل ترى الحلم مبروك ،،
قم للضعيف اللي من الضيم ينخاك
أدمح خطا جيران بيتك إلى أوذوك ،،
ترى القصير وحرمة الجار بحماك
عطهم رواتب حقهم لو تناسوك ،،
في كل ما يصلح لدينك ودنياك
وصلاة ربي عد الأوراق والشوك ،،
و ما ناض براق ٍ وما هل سفّاك
على الذي ما فيه ريب ٍ ولا شكوك ،،
محمد ٍ مادك في القلب دكّاك
أبيات تملأها الحكمة وممزوجة بتجارب الحياة ، والتي أعتبرها برأيي الشخصي
أجمل أبيات في الحكمة والنصح من خلال قرأتي المتواضعة للشعر النبطي ..
يامل عين في محاجيرها شوك ،،
والقلب به عن لذة النوم تكاك
لا دك في قلبي من الهم داكوك ،،
جاوبت طربات الحمايم على الراك
عزي لحالك ياعزيز وأنا أبوك ،،
كان الزمان اللي وطاني توطاك
أفهم وصاتي ياعزيز وأنا أبوك ،،
دامك صغير وغاية العلم يقراك
تراه ما ينفعك خالك ولا أخوك ،،
لا صار ما تقضي لزومك بيمناك
وربعك إلى بان الخلل فيك عافوك ،،
أقرب قريب لك من الناس يشناك
إن كثر مالك صدقوا لك وطاعوك ،،
وإن قل ما بيديك شانت حلاياك
وإن طاب حظك صدقوا لك وحبوك ،،
وإن بار .. كل ما يبي غير فرقاك
وإلى أعترض لك من صروف النيا صوك ،،
كل تبرى منك ما هوب وياك
هراجة المجلس إلى جيت وروك ،،
منازل تطرب نظيرك بدنياك
وإلى قضوا منك اللوازم وخلوك ،،
تفرقوا وانت أحتمل كل ما جاك
كنك سراج البيت للنور شبوك ،،
وإلى انقضى اللازم حدا الربع طفاك
وإلا كما ليمونة الحمض مصوك ،،
وإليا قضى منها الطعم فرغوا ذاك
واللي يجي من رفقته ريب وشكوك ،،
أحذر عنه أياك يصدف بمسراك
وإليا جفوك أهل الوطن واستخفوك ،،
قلع غريسك منه وأهدم ركاياك
تراك لو تنجع على الرجل صعلوك ،،
أحسن من اللي تلتجي له وياطاك
عطهم وضيفهم إلى منهم جوك ،،
وأغلق ضميرك لا تبيح بقصاياك
إن طبت ما حبوك .. وإن عبت زالوك ،،
تمضي حياتك ناقل ٍ داك برداك
وإلا قضيت من الوظيفه تناسوك ،،
خفت موازينك وكل ٍ تهقواك
وأصحى لخلان الرخا لو تغالوك ،،
أعرف ترى أطيبهم إلى احتجت يجفاك
كنك خوي مقيط دهووك وأغووك ،،
وحقك عطاك رشاك وأقفى وخلاك
وأحذر عن العيله ترى الحق مدروك ،،
مثل العمل يدرك ما منه فكاك
وإن كان عدوانك على الضيق حدوك ،،
فأخصم طلابتهم بعجفاك وقداك
وإن كان هم لمشرف الحق ماشوك ،،
ناظر مطاليع الفرج قبل مبداك
زرهم تراك إلى توانيت زاروك ،،
إن ما بديت لصاحب السو يبداك
لو هذبوك من المصايب وغدوك ،،
ما يذبحونك قبل تدني مناياك
وأحلم على الجاهل ترى الحلم مبروك ،،
قم للضعيف اللي من الضيم ينخاك
أدمح خطا جيران بيتك إلى أوذوك ،،
ترى القصير وحرمة الجار بحماك
عطهم رواتب حقهم لو تناسوك ،،
في كل ما يصلح لدينك ودنياك
وصلاة ربي عد الأوراق والشوك ،،
و ما ناض براق ٍ وما هل سفّاك
على الذي ما فيه ريب ٍ ولا شكوك ،،
محمد ٍ مادك في القلب دكّاك