أخو من طاع الله
04-02-2009, 04:15 PM
قال الشيخ العلاّمة الدكتور بكر أبو زيد رحمه تعالى:" إنَّ أي لفظ ينطق به المرء المكلف ، يدور في واحد من أحكام التكليف الخمسة :
الإباحة ، والوجوب ، والاستحباب ، والحرام ، والمكروه .
ولا خلاف يؤثر في أن جميع ما يتكلم به المرء من خير يؤجر عليه ، واجباً كان أو مستحباً، أو من شر تلحقه تبُعتُهُ محرماً كان أو مكروهاً: أن الملكْين المُوكَّليْن به يكتبانه.
وإنما الخلاف في : "الكلام المباح" هل يكتبه الملكان أم لا يكتبانه ؟ على قولين : والصحيح الذي عليه عامة المحققين : أنهما يكتبانه ، لعموم قول الله - تعالى - : "مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ"
[ قّ:18] .
فيكتب الملكان كل ما ينطق به الإنسان ، وأما النية الباعثة له ، فلا اطلاع لهما عليها ، فالله يتولاها . والله أعلم."
الإباحة ، والوجوب ، والاستحباب ، والحرام ، والمكروه .
ولا خلاف يؤثر في أن جميع ما يتكلم به المرء من خير يؤجر عليه ، واجباً كان أو مستحباً، أو من شر تلحقه تبُعتُهُ محرماً كان أو مكروهاً: أن الملكْين المُوكَّليْن به يكتبانه.
وإنما الخلاف في : "الكلام المباح" هل يكتبه الملكان أم لا يكتبانه ؟ على قولين : والصحيح الذي عليه عامة المحققين : أنهما يكتبانه ، لعموم قول الله - تعالى - : "مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ"
[ قّ:18] .
فيكتب الملكان كل ما ينطق به الإنسان ، وأما النية الباعثة له ، فلا اطلاع لهما عليها ، فالله يتولاها . والله أعلم."