أبوريان
04-02-2009, 07:02 PM
اسمه الكامل: سعود بن رشدان بن بنيان الحابوط من فخذ الجشوش من الصعبه من عبدله من مطير..
وصل لاعلى المناصب في الجيش الاردني حتى وصل الي امر الحرس الملكي وكان قائد الجيش الاردني في اخماد ثورة الفلسطينين ضد الملك حسين .
هاجر سعود الرشدان الى سوريا في العام 1938م وقد انخرط مع الجيش الفرنسي واسر في عام 1941 بعد ان اصيب بثلاث طلقات.
واستفاد من خبرته في تدريب افراد الجيش الانجليزي ومقره الاردن على الاسلحه الفرنسيه وبعد ذلك كما تعلمون تدرج الى ان وصل الى رئيس للحرس الملكي الاردني .
و برز نجمه عندما كان ضابط في جيش ابو حنيج (الجيش البريطاني ) بعد ان افسد محاولة انقلاب مؤكدة ضد الملك الراحل الحسين بن طلال . اعجب بة الملك حسين وقام بتقريبه اليه حيث اصبح من اكثر الاشخاص المقربين من العرش الهاشمي واصبح الساعد الايمن له ، في احد المرات عندما كان رئيس للحرس الملكي الاردني وفي عام الاغتيالات الملك الحسين بن طلال من خوفه الشديد لم يكن يثق في احد غير سعود الرشدان وفي احد الليالي اتجه الملك الى مقر اقامة سعود الرشدان ونام في مقره وكان عندما تغفى عين الملك يصحى من نومه الملك ويردد قائلا ((تكفى ياسعود العرش الهاشمي بيمناك)) وكانت تلك الحادثه دليل قاطع على اخلاص سعود الرشدان لجلالة الملك ان ذاك ..
وازدادت قوة بن رشدان بعد ان تزوج من ابنة احد اشهر مشايخ الاردن .
و زواج سعود الرشدان كانت له قصه كان مرافقا للملك وهو في ديوانه قال له الملك لماذا لا تتزوج فقال له سعود الرشدان مازحا زوجني قال الملك له اطلب اي من بنات القبائل ونزوجك اياها فقال زوجني ابنة الرجل الذي جالس بجانبك وهو الشيخ مثقال الفايز شيخ مشايخ بني صخر أمير البلقاء وقال له الملك تم وبعد ذلك وتم تحديد موعد مع الشيخ مثقال وذهب الملك نفسه لخطبة ابنة الشيخ مثقال الفايز لسعود الرشدان.
كما ابتعث من الاردن الي السعودية لتدريب الجيش السعودي في المراحل
الاولى من تاسيسة وكذلك الجيش الكويتي ، كما عاصر الفرنسين والانجليز وشارك في الحرب العالمية الثانية وحرب الثمانية والاربعين ووالعدوان الثلاثي على مصر .
وقد شارك في حل كثير من المشاكل المعقد التي تخص ابناء الجالية الكويتية في الاردن حيث كانت كلمتة مسموعة من قبل اصحاب القرار لما له من تاريخ بطولى تصعب الذاكرة حصرة لكثرتها ولقلة كلامة حيث كان يفعل المعروف دون مباهاة . و كان شديد الفخر ببلده الكويت وكان خير سفير لها .
لا نستطيع ان نذكر مناقب بن رشدان وحصرها في هذه السطور القليلة حيث تحتاج الى مجلد كامل حيث يعتبر بن رشدان تاريخ طويل وكل ما نستطيع قولة بأنه مفخرة وعلم من أعلام قبيلة مطير المليئة ،رحمة الله بن رشدان و يغمد روحه الجنة. ويعيش ابنائه الان في الكويت ويتقلدون مناصب عالية في وزارة الخارجية الكويتية .
وصل لاعلى المناصب في الجيش الاردني حتى وصل الي امر الحرس الملكي وكان قائد الجيش الاردني في اخماد ثورة الفلسطينين ضد الملك حسين .
هاجر سعود الرشدان الى سوريا في العام 1938م وقد انخرط مع الجيش الفرنسي واسر في عام 1941 بعد ان اصيب بثلاث طلقات.
واستفاد من خبرته في تدريب افراد الجيش الانجليزي ومقره الاردن على الاسلحه الفرنسيه وبعد ذلك كما تعلمون تدرج الى ان وصل الى رئيس للحرس الملكي الاردني .
و برز نجمه عندما كان ضابط في جيش ابو حنيج (الجيش البريطاني ) بعد ان افسد محاولة انقلاب مؤكدة ضد الملك الراحل الحسين بن طلال . اعجب بة الملك حسين وقام بتقريبه اليه حيث اصبح من اكثر الاشخاص المقربين من العرش الهاشمي واصبح الساعد الايمن له ، في احد المرات عندما كان رئيس للحرس الملكي الاردني وفي عام الاغتيالات الملك الحسين بن طلال من خوفه الشديد لم يكن يثق في احد غير سعود الرشدان وفي احد الليالي اتجه الملك الى مقر اقامة سعود الرشدان ونام في مقره وكان عندما تغفى عين الملك يصحى من نومه الملك ويردد قائلا ((تكفى ياسعود العرش الهاشمي بيمناك)) وكانت تلك الحادثه دليل قاطع على اخلاص سعود الرشدان لجلالة الملك ان ذاك ..
وازدادت قوة بن رشدان بعد ان تزوج من ابنة احد اشهر مشايخ الاردن .
و زواج سعود الرشدان كانت له قصه كان مرافقا للملك وهو في ديوانه قال له الملك لماذا لا تتزوج فقال له سعود الرشدان مازحا زوجني قال الملك له اطلب اي من بنات القبائل ونزوجك اياها فقال زوجني ابنة الرجل الذي جالس بجانبك وهو الشيخ مثقال الفايز شيخ مشايخ بني صخر أمير البلقاء وقال له الملك تم وبعد ذلك وتم تحديد موعد مع الشيخ مثقال وذهب الملك نفسه لخطبة ابنة الشيخ مثقال الفايز لسعود الرشدان.
كما ابتعث من الاردن الي السعودية لتدريب الجيش السعودي في المراحل
الاولى من تاسيسة وكذلك الجيش الكويتي ، كما عاصر الفرنسين والانجليز وشارك في الحرب العالمية الثانية وحرب الثمانية والاربعين ووالعدوان الثلاثي على مصر .
وقد شارك في حل كثير من المشاكل المعقد التي تخص ابناء الجالية الكويتية في الاردن حيث كانت كلمتة مسموعة من قبل اصحاب القرار لما له من تاريخ بطولى تصعب الذاكرة حصرة لكثرتها ولقلة كلامة حيث كان يفعل المعروف دون مباهاة . و كان شديد الفخر ببلده الكويت وكان خير سفير لها .
لا نستطيع ان نذكر مناقب بن رشدان وحصرها في هذه السطور القليلة حيث تحتاج الى مجلد كامل حيث يعتبر بن رشدان تاريخ طويل وكل ما نستطيع قولة بأنه مفخرة وعلم من أعلام قبيلة مطير المليئة ،رحمة الله بن رشدان و يغمد روحه الجنة. ويعيش ابنائه الان في الكويت ويتقلدون مناصب عالية في وزارة الخارجية الكويتية .