أخو من طاع الله
04-03-2009, 03:07 AM
كان الشاعر محسن بن عثمان الهزاني وهو شاعر الحريق وهي ديره( وهي بلده تبعد عن جنوب الرياض 30 كيلو متر ) كان مولع ببنت اسمها( هيا) وكان جمالها وحسنها باهر.
ولحرص والدها عليها اسكنها في (روشن) والروشن كما تعلمون غرفه تكون في أعلى البيت خوفا عليها من أن ترى الشاعر محسن أو يراها فيقعا في الغرام حيث اشتهر هو أيضا بوسامة وشجاعة نادرتين وشهرة واسعة بين النساء.
وعين لهيا خادمة ومشاطه تزورها على فترات للعناية بها وتمشيط شعرها.
فعلم محسن بجمالها وعرف مكانها فقرر إن يصعد إليها في روشنها العالي الذي يصعب الوصول إليه وقام يراقب البيت لكي يجد له مصعدا لروشن هيا.
وجد محسن أن الروشن له منفذ صغير يدخل منه الماء عن طريق ساقية القصر من بئر قريبه فلم يجد طريقه غير النزول إلى البئر وصار يتعلق بحبال الغروب اللي تسحبها السواني حتى دخل إلى القصر وكان له ما أراد وجلس هـناك ثلاث أيام ولم يعلم احد بوجوده
وفي رابع يوم سمع صوت إقدام ألمشاطه قادمة لكي تمشط ذوايب هيا. وإثناء تمشيطها لذوايب الحسناء (هيا) قامت تغني وترد هالبيت:
أصفر على اصفر ليت محسن يشوفه = توّه على حد الغرض ما بعد لمس
وعند سماع محسن الهزاني لبيت ألمشاطه طلع وقال:
أربع ليالي مرقدي وسط جوفه = البارحة واليوم وأمس وقبل أمس
وهرب وكان رفاقه قد افتقدوه ، ولما أتاهم حاولوا يعرفون منه أين هو طول هذه ألمده لكنه لم يجيبهم وكان احدهم ذكيا ولما لمح البرق قال هذا البرق يشبه مبسم هيا. فانشد محسن الهزاني قائلا:
http://mutir.com/vbvv/images/toolbox/myframes/tl7.gifhttp://mutir.com/vbvv/images/toolbox/myframes/tl7.gif
قالوا كـذا مبسـم هيـا .. قلـت لا لابين البروق وبين مبسم هيـا .. فـرق
ويالله .. بـنـوٍ مدلـهـم الـخـيـالاطافح ربابه .. مثل شرد المها الـزرق
لا جـا علـى البكريـن بنـا الحـلالاولاعاد لا يفصل .. رعدها عن البـرق
يسقي غروسٍ .. عقب ماهـي همـالاوحط الحريق ديار الاجواد .. له طـرق
يسقـي نعـامٍ .. ثـم يمـلا الهـيـالاويصبح حمامه ساجعٍ .. يلعب الـورق
جريت إنا صوت الهـوى .. باحتمـالافي وسط بستانٍ .. سقاه أربـع فـرق
طبّيـت مـع فـرعٍ .. جديـد الحبـالاوظهرت مع فرعٍ .. تناوح بـه الـورق
روشن هيـا .. لـه فرجتيـنٍ شمـالاوبابٍ على لقبله .. وبابٍ على الشـرق
مبسـم هيـا .. لـه بالظـلام اشتعـالابين البروق .. وبين مبسم هيـا فـرق
بـرقٍ تـلالا .. بأمـر عـز الجـلالاوأثره جبين صويحبي .. واحسبه بـرق
يا شبه صفرا .. طـار عنهـا الجـلالاطويلة السمحوق .. تنزح عـن الـدرق
له ريق .. أحلى مـن حليـب الجـزالاوأحلى من السكر .. إلى جاء من الشرق
حنيـت إنـا .. حنـة هزيـل الجمـالاينقض ردي الخيل .. قد حسـه الفـرق
ويـا قلتـه .. فـي عاليـات الجبـالاماها قراح .. مير مـن دونهـا غـرق
ماعـاد للصبيـان .. فيهـا احتـمـالامن كود مرقاها يديهم .. غـدن طـرق
قالوا تتوب من الهـوى .. قلـت لا لاإلين إتوب .. ارماح علوى عن الـزرق
قالوا تتوب من الهـوى .. قلـت لا لاإليين يتوبون .. الحناشل عن السـرق
قالوا تتوب من الهـوى .. قلـت لا لاإلين إتوب الشمس .. عن مطلع الشرق
http://mutir.com/vbvv/images/toolbox/myframes/tl7.gifhttp://mutir.com/vbvv/images/toolbox/myframes/tl7.gif
ولحرص والدها عليها اسكنها في (روشن) والروشن كما تعلمون غرفه تكون في أعلى البيت خوفا عليها من أن ترى الشاعر محسن أو يراها فيقعا في الغرام حيث اشتهر هو أيضا بوسامة وشجاعة نادرتين وشهرة واسعة بين النساء.
وعين لهيا خادمة ومشاطه تزورها على فترات للعناية بها وتمشيط شعرها.
فعلم محسن بجمالها وعرف مكانها فقرر إن يصعد إليها في روشنها العالي الذي يصعب الوصول إليه وقام يراقب البيت لكي يجد له مصعدا لروشن هيا.
وجد محسن أن الروشن له منفذ صغير يدخل منه الماء عن طريق ساقية القصر من بئر قريبه فلم يجد طريقه غير النزول إلى البئر وصار يتعلق بحبال الغروب اللي تسحبها السواني حتى دخل إلى القصر وكان له ما أراد وجلس هـناك ثلاث أيام ولم يعلم احد بوجوده
وفي رابع يوم سمع صوت إقدام ألمشاطه قادمة لكي تمشط ذوايب هيا. وإثناء تمشيطها لذوايب الحسناء (هيا) قامت تغني وترد هالبيت:
أصفر على اصفر ليت محسن يشوفه = توّه على حد الغرض ما بعد لمس
وعند سماع محسن الهزاني لبيت ألمشاطه طلع وقال:
أربع ليالي مرقدي وسط جوفه = البارحة واليوم وأمس وقبل أمس
وهرب وكان رفاقه قد افتقدوه ، ولما أتاهم حاولوا يعرفون منه أين هو طول هذه ألمده لكنه لم يجيبهم وكان احدهم ذكيا ولما لمح البرق قال هذا البرق يشبه مبسم هيا. فانشد محسن الهزاني قائلا:
http://mutir.com/vbvv/images/toolbox/myframes/tl7.gifhttp://mutir.com/vbvv/images/toolbox/myframes/tl7.gif
قالوا كـذا مبسـم هيـا .. قلـت لا لابين البروق وبين مبسم هيـا .. فـرق
ويالله .. بـنـوٍ مدلـهـم الـخـيـالاطافح ربابه .. مثل شرد المها الـزرق
لا جـا علـى البكريـن بنـا الحـلالاولاعاد لا يفصل .. رعدها عن البـرق
يسقي غروسٍ .. عقب ماهـي همـالاوحط الحريق ديار الاجواد .. له طـرق
يسقـي نعـامٍ .. ثـم يمـلا الهـيـالاويصبح حمامه ساجعٍ .. يلعب الـورق
جريت إنا صوت الهـوى .. باحتمـالافي وسط بستانٍ .. سقاه أربـع فـرق
طبّيـت مـع فـرعٍ .. جديـد الحبـالاوظهرت مع فرعٍ .. تناوح بـه الـورق
روشن هيـا .. لـه فرجتيـنٍ شمـالاوبابٍ على لقبله .. وبابٍ على الشـرق
مبسـم هيـا .. لـه بالظـلام اشتعـالابين البروق .. وبين مبسم هيـا فـرق
بـرقٍ تـلالا .. بأمـر عـز الجـلالاوأثره جبين صويحبي .. واحسبه بـرق
يا شبه صفرا .. طـار عنهـا الجـلالاطويلة السمحوق .. تنزح عـن الـدرق
له ريق .. أحلى مـن حليـب الجـزالاوأحلى من السكر .. إلى جاء من الشرق
حنيـت إنـا .. حنـة هزيـل الجمـالاينقض ردي الخيل .. قد حسـه الفـرق
ويـا قلتـه .. فـي عاليـات الجبـالاماها قراح .. مير مـن دونهـا غـرق
ماعـاد للصبيـان .. فيهـا احتـمـالامن كود مرقاها يديهم .. غـدن طـرق
قالوا تتوب من الهـوى .. قلـت لا لاإلين إتوب .. ارماح علوى عن الـزرق
قالوا تتوب من الهـوى .. قلـت لا لاإليين يتوبون .. الحناشل عن السـرق
قالوا تتوب من الهـوى .. قلـت لا لاإلين إتوب الشمس .. عن مطلع الشرق
http://mutir.com/vbvv/images/toolbox/myframes/tl7.gifhttp://mutir.com/vbvv/images/toolbox/myframes/tl7.gif