أخو من طاع الله
04-05-2009, 03:55 AM
عشر قصص قصيرة جدا "7"
"1"
مأساة
بلغت من عمرها أربعين سنة ... لم يوافق أبوها على زواجها... تقدم إليها الكثير ممن يرضى الناس بخلقه ... ودينه وحسبه وماله ...ووضعه الإجتماعى ...إعتزلت كل من حولها... ثم أصابها الإكتئآب... ضمر جسدها... إنهارت حالتها الصحية... أدخلوها العناية المركزة بالمستشفى... أثناء إحتضارها دخل عليها أبوها...أفاقت لبُرهة... نظرت إليه بحسرة... وهى تلفظ أنفاسها الأخيرة...قالت: اللهم حرِّم عليه الجنة فى الآخرة... كما حرَّم علىَّ الزواج فى الدنيا.
"2"
طبيبة
مناهض للنقاب لم يجد سوى الطبيبة المنتقبة سببا فى إنقاذ حياته... حينما أُصيب بذبحة صدرية فى منتصف الليل.
"3"
غزة
قال الغلام لزميله ... إنهم سيعمرون مديتنا ...غزة...رد عليه: من سيعمرها ؟ ، قال : الدول الكبرى والدول من حولنا ... قال : هم هم اللذين شاركوا فى تدميرها ... أو أيدوا ... أو صمتوا...إنها مسرحية ولكنها سخيفة.
"4"
حادثة
رفض الوقوف بسيارته ...بالرغم من الزحام الشديد على جانبى الطريق ... طلبوا منه أن ينقل طفلا مصابا إلى المستشفى ...إنه فى حالة خطرة... عاد بعد أقل من عشر دقائق ...علم أن إبنه هو المصاب....وجده قد فارق الحياة .
"5"
إنتحار عاشق
أحبها بكل جنون ... كان يداوم على متابعة أخبارها فى الصحف والمجلات... يسأل عنها كل من يعرفها ... يبحث عنها فى الأماكن التى تردادها ...حاول الإقتراب منها وهى تنفر... كلما أرسل إليها هدية... أعادتها ...عرض عليها الزواج ...رفضت ...لقيت حتفها أثناء قيادتها السيارة... وهى مخمورة... أقدم على الإنتحار حزنا على فراقها.
"6"
توزيع التركة
قبل موته... وزع الملياردير تركته على أبنائه وبناته ...ظلما... لم يعطِ البنات الا الفُتات ... عاتبه البعض على تصرفه ...رد بثقة يُحسد عيلها متسائلا : وهل هناك إمرأة فى بلدنا تحصلت على تركة ثدرها خمسة أفدنة ؟ ... ما هذا الطمع؟
"7"
رشوة
دفع رشوة للموظف المختص... ليكون ضمن المتحدثين... عن خطورة الرشوة ...فى ندوة تلفزيونية.
"8"
العجوز والتركة
إضطر المليونير إلى الزواج من عجوز دميمة .. تكبره بأكثر من عشرين سنة... طمعا فى أن يرث أموالها الطائلة... مرت عشر سنوات ... مات ... ورثت شطرا كبيرا من تركته
"9"
السىء والأسوأ
تبدلت أحواله من سىء إلى أسوأ... أيقن أنها لن تتحسن... أخيرا ... قرر أن يستمتع بالسىء ... حتى لايندم حينما يأتى الأسوأ.
"10"
وشاية غريبة
أوشى بها زوجها الديوث... إلى الشرطة...عندما علم أنها تعمل بالدعارة... ولكن لحساب شخص آخر.
كتبها : محمد شوكت الملط
http://cdn.maktoob.com/sh3bwah/images_no_sponcer/statusicon/user_offline.gif
"1"
مأساة
بلغت من عمرها أربعين سنة ... لم يوافق أبوها على زواجها... تقدم إليها الكثير ممن يرضى الناس بخلقه ... ودينه وحسبه وماله ...ووضعه الإجتماعى ...إعتزلت كل من حولها... ثم أصابها الإكتئآب... ضمر جسدها... إنهارت حالتها الصحية... أدخلوها العناية المركزة بالمستشفى... أثناء إحتضارها دخل عليها أبوها...أفاقت لبُرهة... نظرت إليه بحسرة... وهى تلفظ أنفاسها الأخيرة...قالت: اللهم حرِّم عليه الجنة فى الآخرة... كما حرَّم علىَّ الزواج فى الدنيا.
"2"
طبيبة
مناهض للنقاب لم يجد سوى الطبيبة المنتقبة سببا فى إنقاذ حياته... حينما أُصيب بذبحة صدرية فى منتصف الليل.
"3"
غزة
قال الغلام لزميله ... إنهم سيعمرون مديتنا ...غزة...رد عليه: من سيعمرها ؟ ، قال : الدول الكبرى والدول من حولنا ... قال : هم هم اللذين شاركوا فى تدميرها ... أو أيدوا ... أو صمتوا...إنها مسرحية ولكنها سخيفة.
"4"
حادثة
رفض الوقوف بسيارته ...بالرغم من الزحام الشديد على جانبى الطريق ... طلبوا منه أن ينقل طفلا مصابا إلى المستشفى ...إنه فى حالة خطرة... عاد بعد أقل من عشر دقائق ...علم أن إبنه هو المصاب....وجده قد فارق الحياة .
"5"
إنتحار عاشق
أحبها بكل جنون ... كان يداوم على متابعة أخبارها فى الصحف والمجلات... يسأل عنها كل من يعرفها ... يبحث عنها فى الأماكن التى تردادها ...حاول الإقتراب منها وهى تنفر... كلما أرسل إليها هدية... أعادتها ...عرض عليها الزواج ...رفضت ...لقيت حتفها أثناء قيادتها السيارة... وهى مخمورة... أقدم على الإنتحار حزنا على فراقها.
"6"
توزيع التركة
قبل موته... وزع الملياردير تركته على أبنائه وبناته ...ظلما... لم يعطِ البنات الا الفُتات ... عاتبه البعض على تصرفه ...رد بثقة يُحسد عيلها متسائلا : وهل هناك إمرأة فى بلدنا تحصلت على تركة ثدرها خمسة أفدنة ؟ ... ما هذا الطمع؟
"7"
رشوة
دفع رشوة للموظف المختص... ليكون ضمن المتحدثين... عن خطورة الرشوة ...فى ندوة تلفزيونية.
"8"
العجوز والتركة
إضطر المليونير إلى الزواج من عجوز دميمة .. تكبره بأكثر من عشرين سنة... طمعا فى أن يرث أموالها الطائلة... مرت عشر سنوات ... مات ... ورثت شطرا كبيرا من تركته
"9"
السىء والأسوأ
تبدلت أحواله من سىء إلى أسوأ... أيقن أنها لن تتحسن... أخيرا ... قرر أن يستمتع بالسىء ... حتى لايندم حينما يأتى الأسوأ.
"10"
وشاية غريبة
أوشى بها زوجها الديوث... إلى الشرطة...عندما علم أنها تعمل بالدعارة... ولكن لحساب شخص آخر.
كتبها : محمد شوكت الملط
http://cdn.maktoob.com/sh3bwah/images_no_sponcer/statusicon/user_offline.gif