الاحساس
07-11-2010, 04:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
![.. قــصــة ..]!
يقول :
كنت جالساً في أحد المستشفيات منتظراً [ الفرج ] ,’
وكان ل النساء مكان مخصص لـ الانتظار لايبعد عنا سوى بضعة أمتار !
رفعت عيني عن الجريدة التي كنت أقرأها ,’
على صوت رجل يقف أمام مكان انتظار النساء وينادي :
![.. محمد ,’ يا محمد ..]!
قلت في نفسي :
يمكن ولده الصغير بالداخل مع أمه !
بعد ثواني ؛
تخرج امرأة وتحادث ذلكم الرجل ,’
ثم تذهب معه لـ مكان آخر !
تعجبت ,’ أليس ثمة محمد ؟!
أم أن اسم المرأة محمد ؟!
وفي الحقيقة ,’ لاهذا ولاذاك !
فـ الرجل فيما يبدو يستحي من مناداة زوجته بـ اسمها !
أو حتى بكنيتها [ أم محمد ] ,’
وفضل مناداتها باسم ابنها !
هذا ماخمنته !
![.. حقيقة ..]!
اعتاد البعض على الخجل من مناداة الزوجة أو الاخت أو البنت باسمها !
فـ تجد أنواع الهمهمات والنحنحات والكنايات !
ولكنك لاتجد الاسم الحقيقي لها !
فـ كلكم ولا شك قد سمع :
![.. ياولد ,’ ياهيي ,’ يااااااا ..]!
وتجد الإخبار عنها بـ الجماعة ,’ العيال ,’ الأهل !
ترى ,’
هل من العيب أن نناديها باسمها ؟!
ذكر الله مريم بنت عمران باسمها ,’
وكان النبي صلى الله عليه وسلم ينادي زوجاته بـ أسمائهن !
وقال في خطبته أمام المسلمين :
[ والذي نفس محمد بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ] !
ترى ,’
لو كان ذكر اسم الزوجة أو البنت عيباً ,’
هل كان سيفعله النبي صلى الله عليه وسلم ؟!
حاشاه !
فضلاً عما تقدم !
المرأة عند البعض تعتبر مذمة كبيرة وعيباً فظيعاً !
فـ هناك من يخجل من الجلوس أو المشي مع زوجته أمام الناس !
بل هناك من المناطق المعروفة ,’
من يخجل من النزول مع زوجته لـ السوق !
فـ يتركها تدخل السوق ويبقى منتظراً لها في السيارة ,’
معرضاً إياها لـ التحرش من قبل الشباب الذين يتصيدون مثل هذه التصرفات !
بل :
سمع بعضنا بمن يردف [ أكرمكم الله ,’ أعزكم الله ] عند ذكر المرأة !
وهذا موجود عند البعض على حسب ظني !
![.. نقاش ..]!
أيها العقلاء
,’
هل هذه هي المنزلة التي حفظها ديننا للمرأة ؟!
كانت هذه النظرة المتنقصة لـ المرأة موجودة قبل الإسلام !
ولكن نور الإسلام أباد كل ظلمات الجاهلية ,’
فهل تعود بعض تلك الظلمات للظهور في أزمنة متأخرة ؟!
’
أعرف أن هناك من يقول أن هذا يعتبر صيانة لـ المرأة وتكريماً لها ,’
ولكن ؛
هل المبالغة في ذلك كما في الصور التي ذكرتها
تعتبر تكريماً ,’ أم إهانة ؟!
![.. قــصــة ..]!
يقول :
كنت جالساً في أحد المستشفيات منتظراً [ الفرج ] ,’
وكان ل النساء مكان مخصص لـ الانتظار لايبعد عنا سوى بضعة أمتار !
رفعت عيني عن الجريدة التي كنت أقرأها ,’
على صوت رجل يقف أمام مكان انتظار النساء وينادي :
![.. محمد ,’ يا محمد ..]!
قلت في نفسي :
يمكن ولده الصغير بالداخل مع أمه !
بعد ثواني ؛
تخرج امرأة وتحادث ذلكم الرجل ,’
ثم تذهب معه لـ مكان آخر !
تعجبت ,’ أليس ثمة محمد ؟!
أم أن اسم المرأة محمد ؟!
وفي الحقيقة ,’ لاهذا ولاذاك !
فـ الرجل فيما يبدو يستحي من مناداة زوجته بـ اسمها !
أو حتى بكنيتها [ أم محمد ] ,’
وفضل مناداتها باسم ابنها !
هذا ماخمنته !
![.. حقيقة ..]!
اعتاد البعض على الخجل من مناداة الزوجة أو الاخت أو البنت باسمها !
فـ تجد أنواع الهمهمات والنحنحات والكنايات !
ولكنك لاتجد الاسم الحقيقي لها !
فـ كلكم ولا شك قد سمع :
![.. ياولد ,’ ياهيي ,’ يااااااا ..]!
وتجد الإخبار عنها بـ الجماعة ,’ العيال ,’ الأهل !
ترى ,’
هل من العيب أن نناديها باسمها ؟!
ذكر الله مريم بنت عمران باسمها ,’
وكان النبي صلى الله عليه وسلم ينادي زوجاته بـ أسمائهن !
وقال في خطبته أمام المسلمين :
[ والذي نفس محمد بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ] !
ترى ,’
لو كان ذكر اسم الزوجة أو البنت عيباً ,’
هل كان سيفعله النبي صلى الله عليه وسلم ؟!
حاشاه !
فضلاً عما تقدم !
المرأة عند البعض تعتبر مذمة كبيرة وعيباً فظيعاً !
فـ هناك من يخجل من الجلوس أو المشي مع زوجته أمام الناس !
بل هناك من المناطق المعروفة ,’
من يخجل من النزول مع زوجته لـ السوق !
فـ يتركها تدخل السوق ويبقى منتظراً لها في السيارة ,’
معرضاً إياها لـ التحرش من قبل الشباب الذين يتصيدون مثل هذه التصرفات !
بل :
سمع بعضنا بمن يردف [ أكرمكم الله ,’ أعزكم الله ] عند ذكر المرأة !
وهذا موجود عند البعض على حسب ظني !
![.. نقاش ..]!
أيها العقلاء
,’
هل هذه هي المنزلة التي حفظها ديننا للمرأة ؟!
كانت هذه النظرة المتنقصة لـ المرأة موجودة قبل الإسلام !
ولكن نور الإسلام أباد كل ظلمات الجاهلية ,’
فهل تعود بعض تلك الظلمات للظهور في أزمنة متأخرة ؟!
’
أعرف أن هناك من يقول أن هذا يعتبر صيانة لـ المرأة وتكريماً لها ,’
ولكن ؛
هل المبالغة في ذلك كما في الصور التي ذكرتها
تعتبر تكريماً ,’ أم إهانة ؟!